Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 691 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 691

الجزء الثامن ٦٩٦ سورة الفجر أن الحرب بيننا وبين معارضينا ستظل مستمرة بعدها كما استمرت الحروب بعد غزوة بدر في صدر الإسلام، بيد أن الله تعالى سيكتب الغلبة للأحمدية حتى يعترف بها العدو أيضا. أما الفتح الكامل المبين للإسلام والأحمدية فسيتم بعد حوالي ثلاثة قرون كما أنبأ المسيح الموعود ال تذكرة الشهادتين، الخزائن الروحانية ج٢٠ ص ٦٧. والشعوب التي لا تدخل بعدها في الأحمدية سيكون حالها كحال اليهود في هذه الأيام. وبرغم أن هذا الفتح الأخير سيأتي بعد فترة طويلة، إلا أن الأحمدية ستحرز فتحًا ما بعد ٨ سنوات من اليوم، أو ٣٤ عاما، أو ٣٧ عاما، أو ٤٦ عاما أو قريبا من هذه السنين؛ لأن النبوءات لا تُحدد بالأيام، بل بشكل تقريبي؛ وقد تظهر أربعة فتوحات مختلفة في هذه المواعيد كلها. فكونوا على يقين أن الأحمدية ستنال فتحا ما في كل هذه السنوات أو قريبا منها بإذن الله تعالى. ومن فوائد ظهور آيات الفتح والنصر في فترات متقاربة أنها تزيد إيمان المؤمنين مرة بعد أخرى. فالنبي حين خرج من بيته بسلام فرح المسلمون، ولما نجا من هجوم الأعداء في غار ثور نالوا فرحة أخرى، ولما وصل المدينة نالوا فرحة ثالثة، ولما هزم الكفار في غزوة فرحوا فرحة رابعة فقد يُري الله تعالى شعاعًا من الفجر عند انتهاء كل فترة من هذه الفترات الأربعة وهكذا يزداد المؤمنون إيمانا. لقد قال المسيح الموعود الليلة مشيرا إلى هذا الليل نفسه في بيت شعر له بالأردية: دن چڑھا هے دشمنان دین کا ہم پر رات ھے اے مرے سورج نکل با هر که میں هوں بے قرار براهين أحمدية، الجزء الخامس، الخزائن الروحانية ج ٢١ ص ١٢٩) أي أن شمس أعداء الدين ساطعة، أما نحن فقد خيم علينا الليل، فاطلعي يا شمسي فإني في اضطراب شديد.