Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 49 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 49

الجزء الثامن ٤٩ سورة النبأ سابعًا: ورد في الحديث أيضًا أن رسول الله الله قال : "يقول الله : إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف" (البخاري: كتاب التوحيد باب قول الله تعالى يريدون أن يُبَدِّلوا كلام الله وقد وعد الله تعالى في القرآن الكريم أيضا بالجزاء على الحسنة بعشرة أمثالها إذ قال: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَة مَتَةً حَبَّة وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لَمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة: ٢٦٢). وحيث إن كل إنسان يتحلى بشيء من الخير مهما صغر، فلو حسبنا جزاء حسناته على ضوء هذا الحديث النبوي وهذه الآية القرآنية، فلا يجيز العقل حرمان أي إنسان من النجاة حرمانًا أبديًّا. للمزيد راجع تفسير قوله تعالى (فَأَمَّا الَّذينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ إلى قوله تعالى عَطَاء غَيْرَ مَحْذُوذ في سورة هود في المجلد الثالث من هذا التفسير. لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (ج) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقَا (3) جَزَاءً وِفَاقًا شرح الكلمات : ۲۷ ) بَرْدًا : البَرْد : نقيضُ الحَرِّ ؛ النوم، وفي المثل : البرد يمنع البرد. . يعني البرد يمنع النوم. (الأقرب) وقال الحسن وعطاء وابن زيد : بردًا أي روحًا وراحةً. (فتح البيان) حميما : الحميم: الماء الحار، وهو من الأضداد، إذ يعني العَرَق. (الأقرب) الماء البارد أيضا؛ القيظ؛