Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 489 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 489

الجزء الثامن ٤٩٢ سورة البروج وكما هو ظاهر من شرح الكلمات، فإن اللوح هو السطح العريض المكتوب علیه خشبًا كان أو عظما، وهو من لاح يلوح أي ظهر. وحيث إن صفحة الورق يمكن طيها، لكن المكتوب على الخشب أو العظم لا يمكن طيه، فلذلك لوحا. والظاهر أن الشيء الذي لا يطوى فيه ميزة وعيب في وقت؛ الميزة أن يسمى ود كل واحد سيقرؤه، فيشاع بين الناس جيدا، والعيب أنه عرضة للمحو أو التلاعب لكونه مفتوحًا على الدوام، ولذلك زاد الله هنا كلمة محفوظ عند وصف القرآن الكريم، وقال إنه فِي لَوْحٍ مَحْفُوظ. . أي أن من مزاياه أنه سيصل إلى أيد كثيرة، وينتشر انتشارا كبيرا ولكنه سيظل محفوظًا من تلاعب الناس، بمعنى يتميز بميزة الكلام المكتوب على اللوح، ومع ذلك سيظل محفوظا من العيب الموجود في اللوح. أنه