Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 462 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 462

الجزء الثامن شرح الكلمات: ٤٦٤ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ) ٢٤ سورة الانشقاق يوعون : أوعى الشيء والكلام: حفظه وجمعه. وأوعى الزادَ والمتاعَ: جعَله الوعاء وجمعه فيه. (الأقرب) التفسير: من معاني قوله تعالى (يُوعُونَ : يحفظون ويجمعون، فالمراد أن الله تعالى أعلم بما يجمعونه في قلوبهم والمعنى الثاني أن الله تعالى أعلم بما تنطوي عليه قلوبهم. . أي أن القرآن سيخرج من قلوبهم ولن يبقى فيها إلا أقوال الناس التي حفظوها. فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) ۲۵ التفسير : أي أننا أردنا أن ننفعهم بهذا التدبير. لقد أردنا أن نمنحهم نصيبا من هذا النور، لنسهل عليهم السير في سبل التقرب إلى الله تعالى، ولكنهم ظلوا قابعين في الزوايا المظلمة معرضين عن نور الله، ورافضين بركاته، وبدلاً من أن يخروا له ساجدين شكرًا على منّته كذبوا بآياته فلا بد أن يقاسوا آلاما شديدة. من من إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ هُمْ أَجْرُ غَيْرُ مَمْنُون (3) شرح الكلمات: ممنون: الممنون: المقطوع. (الأقرب) التفسير: إن مفهوم هذه الآية هو ما أشار إليه المسيح الموعود الله في كتبه أنّ المستحيل بعد بعثته أن ينال أحد قرب الله ويحظى بمقام ولايته إلا الذي يكون جماعته ويتبعه ويقتدي به. ولو بعث في المستقبل نبي من الله تعالى فلا بد له أيضًا أن يمر بباب المسيح الموعود اللي لا شك أنه يحصل عند بعثة نبي جديد بعض التغير والتبدل في ظاهر الأمور، ولكن لن تنقطع علاقته عن المسيح الموعود