Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 269 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 269

الجزء الثامن ۲۷۰ سورة التكوير إذا، فلو اعتبرنا الشمس مجازية أي روحانية، فنعتبر النجوم أيضا روحانية أيضًا. وإذا اعتبرنا الشمس مادية فيراد بانكدار النجوم سقوط الشهب بكثرة. إذا، فمن معاني قوله تعالى وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : ١ - أي ستسقط الشهب بكثرة كالمطر ٢- لن يتبع الناس الصحابة في صلاحهم وورعهم وتصبح علومهم متروكة مهجورة. -٣- سيفقد ذوو النسب العريق نفوذهم. ٤ - سيفقد الأمراء تأثيرهم على العامة. ه - سيفقد علماء الدين تأثيرهم على الناس. وكل هذه العلامات قد تحققت في هذا العصر. وَإِذَا الْجَبَالُ سُرَتْ (3) الجبل: كلُّ وَتَد في الأرض؛ عظم وطال؛ عكس الساحل؛ سيد القوم عالمهم، تقول ود العرب فلان جبل قومه أي سيدهم وعالمهم. (الأقرب) سُيِّرَت سيَّره : جَعَله سائراً وسيّر الجُلَّ عن ظهر الدابة: ألقاه. وسير المثل: جعله يسير بين الناس. وسيره من بلده أخرجه وأجلاه. (الأقرب) فالمراد من قوله تعالى وإذَا الْجِبَالُ سُيِّرَت: عندما تسير الجبال من مكانها، عندما يطرد العلماء والزعماء من بلادهم ويُنفون. التفسير: أولاً : من معاني هذه الآية أن الجبال سوف تُسيّر من مكانها، أي تُنسَف ود الجبال لشق الطرق من خلالها. وسيُعتبر عندها قوله تعالى وإذَا الْجِبَالُ سُيِّرَت كقولنا: يجري الميزاب، مع أنه لا يجري، بل الماء هو الذي يجري فيه. فهذا إشارة إلى نسف الجبال بالديناميت من مكانها لشق الطرق خلالها. وأكثر الشواهد على صدق هذه النبوءة في الدنيا اليوم؛ حيث ينسفون الجبال بالديناميت ويقطعون الجبال ويشقون الطرق الواسعة بكثرة، فيمكن أن ترى ذلك في جبال دلهوزي