Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 720 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 720

۷۱۹ سورة العنكبوت الجزء السابع قد أخبر النبي ﷺ برؤياه بهذا الصدد أبو داود: كتاب الصلاة، باب بدء الأذان، وابن ماجة: أبواب الأذان، باب بدء الأذان). وهناك حديث للرسول يؤكد هذه الظاهرة حيث قال : "المؤمن يرى ويُرى له" (السنة لابن أبي عاصم الجزء الأول ص (٢١٤) أي أن المؤمن يتلقى الخبر مباشرةً حينًا، وحينا آخر بطريق غير مباشر. إذًا، فلا اعتراض على تلقي لوط ا اقتراب العذاب بواسطة بعض الصلحاء. خبر أما قول الرسل: إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ) فلا يعني أنهم كانوا يتمتعون بقدرة خارقة لإهلاكهم، إنما المراد أنهم قد أرسلوا من عند الله إلى لوط بخبر هلاك القرية لأن أهلها ظالمون ولو سلّمنا جدلاً أن الرسل كانوا ملائكة فإن الملائكة أيضًا لا تعذب أحدًا من عند نفسها وإنما تأتي بخبر العذاب من عند الله تعالى. فقوله: إِنَّا مُهْلَكُو أَهْل هَذه الْقَرْيَة إنما يعني مجرد الإخبار باقتراب العذاب لا إنزاله. أما إبراهيم ال فلما سمع خبر نزول العذاب على القرية (قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً، فأجابه هؤلاء الصلحاء نحن أعلم بمن فيها، وسننجيه وأهله من العذاب إلا زوجته التي هي من الغابرين. . أي سنأخذ لوطًا إلى مكان آمن، إذ أرسلنا إليه لهذا الغرض نفسه. وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنجُوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَبِرِينَ : إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا