Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 626
الجزء السابع ٦٢٥ سورة القصص مفاتح: قد يكون جمع مفتح ومفتاح وهو آلة الفتح، أو جمع مفتح: وهو الخزانة؛ الكنز المخزن. (الأقرب) تَنوء: ناءَ الرجلُ: نهض بجهد ومشقة وناءَ بالحمل: نهض به مُثقلاً؛ وناء به الحمل: أثقله وأماله. (الأقرب) العُصبة: العصبة والعصابة: الجماعة من الرجال؛ وقيل: العشرة؛ وقيل: ما بين العشرة إلى الأربعين. (الأقرب، وفتح البيان) التفسير : اسم قارون في التوراة هو: قُورَح، حيث ورد فيها أنه تآمر مع بعض أناس الناس وأثار فتنة كبيرة ضد موسى ال حيث بدأ هؤلاء يعارضون موسى مع من بني إسرائيل مئتين وخمسين رؤساء الجماعة مدعوّين للاجتماع ذوي اسم، فاجتمعوا على موسى وهارون وقالوا لهما كفاكما إن كل الجماعة بأسرها مقدسة وفي وسطها الرب، فما بالكما ترتفعان على جماعة الرب؟ فلما سمع موسى سقط على وجهه، ثم كلّم قورح وجميع قومه قائلا: غدًا يعلن الرب مَن هو له ومَن المقدس حتى يقربه إليه، فالذي يختاره يقربه إليه. افعلوا هذا: خُذوا لكم مَجامِرَ، قورحُ وكلُّ جماعته واجعلوا فيها ناراً وضعوا عليها بخورا أمام الرب غدا، فالرجل الذي يختاره الرب هو المقدس. كفاكم يا بني لاوي. قال موسى لقورح: اسمعوا يا بني لاوي، أقليل عليكم أن إله إسرائيل أفرزَكم من جماعة إسرائيل ليقربكم إليه لكي تعملوا خدمة مسكن الرب وتقفوا قُدّامَ الجماعة لخدمتها. فقربك وجميع إخوتك بني لاوي معك، وتطلبون أيضا كهنوتا. إذن أنت وكل جماعتك متفقون على الرب. وأما هارون فما هو حتى تتذمروا عليه؟ فأرسل موسى ليدعو داثانَ وأبيرام ابني الياب، فقالا: لا نصعد، أقليل أنك أصعدتنا من أرض تفيض لبنا وعسلاً لتميتنا في البرية حتى تترأس علينا ترؤسا؟ كذلك لم تأت بنا إلى أرض تفيض لبنا وعسلا ولا أعطيتنا نصيب حقول وكروم؟