Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 625 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 625

٦٢٤ سورة القصص الجزء السابع حظي بالقبول عند الله تعالى، ومن لم يجعل نفسه طبقًا للنموذج رفضه الله تعالى. فبعث الله تعالى آدم إلى الناس ،تارة وأعلن أن من يكون مثل آدم الله يصبح من المقبولين، ومن لم يكن مثله يصبح من المرفوضين. وتارة أخرى بعث الله تعالى نوحًا العليلة كنموذج للناس، وحينًا إبراهيم الله كنموذج مثالي للناس، وحينا آخر بعث کرشنا ورام شندر نموذجًا للناس، ومرة بعث زرادشت نموذجا للناس، وأخرى بعث أيوب نموذجًا للناس، وبعث داود وسليمان كنموذج للناس في عصرهما، وبعث المسيح الناصري اللي نموذجًا للناس في زمنه وأخيرًا بعث الله تعالى محمدا ل إلى الدنيا معلنا أنه الأسوة للناس إلى يوم القيامة، فإذا تأسيتم بأسوته قبلتكم وإلا أصبحتم من المرفوضين. هذا ما نبه الله إليه هنا فبيّن أنا سنأتي كلَّ قوم بنبيّهم الذي جعلناه أسوة لهم ونقول لقد بعثناه إليكم كنموذج وتريدون الآن أن تدخلوا الجنة، ولكن لا بد أن نرى أولاً مدى سعيكم للتأسي بأسوته. أما قوله تعالى: (وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ فبين فيه أنه ستغيب عنهم يوم القيامة دعاواهم العريضة التي كانوا يقومون بها في الدنيا، بمعنى أنهم ينسون عندها افتراءاتهم التي كانوا يختلقونها على ذات البارئ تعالى. والمعنى الآخر أن أعمالهم التي كان أساسها الافتراء ستذهب كلها سدى يوم القيامة، فلن تنفعهم عباداتهم ومجاهداتهم التي كانوا يقومون بها ابتغاء مرضاة أصنامهم وآلهتهم. صلے إِنَّ قَرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ وَوَاتَيْنَهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَسَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ, قَوْمُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا تَحِبُّ الْ َرحِينَ ! لا ترح ) شرح الكلمات: VV الكنوز: جمع الكنز: وهو المال المدفون في الأرض؛ وقيل: اسم للمال إذا أُحرِزَ في وعاء؛ الذهب والفضة؛ ما يُحرز فيه المال كالمخزن والصندوق. (الأقرب)