Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 609 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 609

الجزء السابع 7. 1 سورة القصص فيخدموا الإنسانية كلها بدون تمييز بين دين وملة طبقا لمستوى المسلم الأحمدي ليحظوا برضوان الله تعالى. السمة الثالثة: ثم يقول الله تعالى ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ. . أي إذا سمعوا كلامًا سخيفا من قبل الذين يكفرون بالله الأحد أعرضوا عنهم وقالوا: لماذا تعادوننا؟ لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا نريد لكم إلا خيرًا وسلامًا، ولكن لا نحب صحبة الجاهلين العصبيين. لقد بين الله تعالى هنا ميزة أخرى للذين أسلموا من أهل الكتاب بأنهم يُعرضون عن اللغو. ولكن المؤسف أن المسلمين الذين كتابهم القرآن – سواء منهم القدامى أو الجدد من الأوربيين والأمريكان الذين جاءوا من أهل الكتاب تتحدث عنهم هذه الآية – يشاهدون السينما والمسرح، ويحبون اللغو بدلاً من أن يعرضوا عنه، أن النبي ﷺ قد نهى عن اختلاط الرجال والنساء، وليست الأفلام إلا نتاج الاختلاط بين الرجال والنساء، إذ إن إخراج الفيلم مستحيل بدون أن يختلطوا ويرقصوا معًا؛ وهذا غير جائز في الإسلام ولكن المؤسف أن المسلم اليوم يندفع شوقا إلى هذا اللغو، كما أن المسلم الحديث من أوروبا وأمريكا أيضًا منهمك في هذا السخف. ليتهم يتعظون ويسعون للتحلي بهذه المحاسن التي بينها الله هنا. مع إِنَّكَ لَا يَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) Ov التفسير : أي يا محمد إنك تحب الخير للإنسانية جمعاء وتريد أن تهدي الخلق كلهم، ولكن أمنيتك هذه لن تتحقق لأن من سنة الله تعالى أنه لا يهدي إلا الذين يريدون أن يهتدوا.