Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 582 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 582

۵۸۱ سورة القصص الجزء السابع ولكن القرآن الكريم يخبر أن موس موسی العلم لم يذهب إلى الجبل لرعي الغنم، بل مر بالجبل وهو مسافر مع أهله إلى جهة ما بعد قضاء سنوات خدمته عند حميه، فأوحى الله إليه عندها وجعله رسولاً وأمره بالذهاب إلى فرعون. موسی ثانيا : يقول الكتاب المقدس أن الله تعالى لما أمر موسى ال بأن يذهب إلى فرعون رفض الذهاب إليه مراراً حيث ورد "فقال الله: من أنا حتى أذهب موسی إلى فرعون وحتى أُخرج بني إسرائيل من مصر" (الخروج ۳: ۱۱)، بل قال أيضا "استمع أيها السيد، أرسل بِيَدِ مَن تُرسل" (الخروج ٤: ١٣). وتخبر التوراة أن العلي لما رفض مراراً وتكرارًا "فحمي غضب الرب على موسى. " (الخروج ٤: ١٤) وهذا يعني أن التوراة تعلن أن موسى العليا أصبح - والعياذ بالله – أول هدف لغضب الله الذي لا ينزل إلا على أعدائه وأعداء ،رسله، ولكن القرآن الكريم العليا موسی من هذه التهم معلنا أن الله تعالى قال له: ﴿إِنَّكَ مِنَ الآمنين. . أي يا موسى لا خطر عليك، بل أنت من الذين يشملهم السلام من عند الله تعالى. ثم إنه تعالى لم يعد موسى وهارون بغلبتهما فحسب، بل بشرهما بغلبة المؤمنين بهما أيضًا. وباختصار إن الكتاب المقدس يعتبر موسى ال عرضة يبرئ ساحة لسخط الله وغضبه، ولكن القرآن الكريم يعلن أنه كان موردا لنعم الله وبركاته. ثالثًا: تقول التوراة "ثم قال له الرب أيضًا أدخل يدك في عبّك. فأدخل يده في ثم أخرجها، وإذا يده برصاء مثل الثلج. " (الخروج ٤: ٦) ولكن القرآن الكريم يخبر أن الله تعالى قال لموسى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ. . أي ستبدو يدك بيضاء نورانية كآية من الله تعالى، وليس بسبب مرض الجذام كما تزعم التوراة. رابعًا: تقول التوراة أنه لما حمي غضب الله على موسى قال له: "أليس هارون اللاوي أخاك؟ أنا أعلم أنه هو يتكلم. وأيضًا ها هو خارج لاستقبالك. فحينما يراك يفرح بقلبه. فتكلّمه وتضع الكلمات في فمه. وأنا أكون مع فمك ومع فمه،