Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 563
الجزء السابع ٥٦٢ سورة القصص صلے وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ، وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ )) التفسير: لما أخذت ابنة فرعون الولد إلى البيت قالت زوجة فرعون له سيكون هذا الولد قرة عين لي ،ولك فلا تقتله عسى أن ينفعنا كخادم أو يكون ذكيًا فنتخذه ولدا. وكانوا لا يشعرون بما كان يخفيه لهم القدر وماذا سيحدث في المستقبل. هي التقطت التي موسى من لا شك أن ابنة فرعون الماء وهي التي أخذته إلى البيت، ولكن لا تطرح أيُّ أمّ ولدها في النهر إلا إذا خافت على حياته خوفًا شديدًا. ولما كان بنو إسرائيل هم الذين يخافون على حياة مواليدهم لأن فرعون كان قد أمر القابلات بقتلهم (الخروج ١: ١٦)، فلما أخذت ابنته موسى إلى البيت أدرك أنه ولد إسرائيلي فأراد قتله، ولكن زوجته شفعت له وقالت لفرعون دع البنت تفعل ما تشاء ولا تقتل الوليد من أجلي، عسى أن ينفعنا إذا كبر أو نتخذه ولدًا إذا كان ذكيًا. ولكن فرعون وأهله لم يعلموا ما كان القدر يخفيه لهم. وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمَ مُوسَى فَرعًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢) وَقَالَتْ لأُخْتِهِ، فَضِيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبِ وَهُمْ لَا ۱۲ يَشْعُرُونَ * وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ يَكْلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ