Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 525
٥٢٤ سورة النمل الجزء السابع وقصيرة الطول، فسألت بعض هؤلاء الزارعين : ما هذه الأشجار؟ فقالوا: إنها أشجار الطاعون الذي سيتفشى في البلاد عن قريب. لقد اشتبه على الأمر فيما إذا قالوا إن هذا المرض سيتفشى في فصل الشتاء القادم أم في الذي بعده، ولكن ما رأيته كان منظرًا مخيفا جدًا. وقد تلقيتُ قبله إلهامًا عن الطاعون وهو: "إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم، إنه أوى القرية". . أي لن يزول هذا الوباء الظاهر ما لم يزُل وباء المعصية من القلوب. " (أيام الصلح، الخزائن الروحانية المجلد ١٤ ص (٣٦٠-٣٦١ وقد سجل حضرته اللي في آخر هذا الإعلان أبياتًا فارسية وهي فيما يلي: گر آن چیزی که می بینم عزیزان نیز دیدند ز دنیا توبه کردندے بچشم نزار و خوں بارے تابان سیه گشت است ان بدكارئ مردم زمین طاعون همی آمرد نے تخويف وانذارے پئے به تشویش قیامت ماند این تشویش گر بيني علاجے نیست بهرِ دفع آن جز حسنِ کردار من امر همدردی ات گفتم تو خود هم فكر كن باری خرد امر بهر این مرونز است اے دانا وهوشیار (المرجع السابق ص ٣٦٣) أي لو رأى أصدقائي ما أراه لتابوا عن حب الدنيا باكين. قد اسودت الشمس المضيئة من جراء سيئات العباد، كما أخرجت الأرض الطاعون تحذيرا للناس. لو أمعنتم النظر لوجدتم أن هذه المصيبة هي كمصيبة ،القيامة، ولا علاج لها إلا صالح الأعمال. لقد ذكرتُ هذا الأمر بدافع الشفقة، فتدبر في الأمر أيها الإنسان العاقل الذكي إذ قد أُعطيت العقل لمثل هذا اليوم.