Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 524 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 524

الجزء السابع "I سورة النمل وحاصل الكلام أن الخسوف والكسوف آيتان مخوفتان وإذا اجتمعا فهو تهديد شديد من الرحمن، وإشارة إلى أن العذاب قد تقرر وأكّد من الله لأهل العدوان. " (نور الحق الجزء الثاني، الخزائن الروحانية ص ٢٣٢) وتحقيقا لهذا النبأ ألقى الله في روع المسيح الموعود الله أن يدعو لنزول وباء عام حيث قال ال عام ١٨٩٤م في قصيدة عربية: فلما طغى الفسق المبيد بسيله تمنيت لو كان الوباء المتبـــرُ فإن هلاك الناس عند د أُولي النهى أحَبُّ وأَولَى من ضلال يُحْسِرُ (حمامة البشرى الخزائن الروحانية المجلد ٧ ص ٣٢٦) ثم في عام ١٨٩٧م كتب حضرته ال ما تعريبه: لقد تلقيت إلهاما من الله تعالى: "يا مسيحَ الخلق عدوانا". . أي يا مسيح الخلق اهتم بمرضنا. وأضاف بعد ذلك قائلاً: مومبي "فلا ندري بأي وقت تتعلق هذه الأخبار ومتى تتحقق. فترون أنهم يموتون بالدعاء تارة ويحيون بالدعاء تارة أخرى. " (سراج منير، الخزائن الروحانية المجلد ١٢ ص ٧٠-٧١) عندما أُشيعت هذه النبوءة الأخيرة كان الطاعون قد تفشى في مدينة مومباي فقط، وكان انتشارها فيها قد توقف بعد سنة، فكان الناس فرحين أن الأطباء قد تمكنوا من إيقافه ولكن أنباء الله تعالى كانت خلاف ذلك. فبينما كان الناس يعتبرون هجمة الطاعون هجمة عابرة، إذ كان قد خف واختفى من منطقة وكانت منطقة بنجاب محفوظة منه ما عدا قرية أو قريتين، نشر المسيح الموعود العلية إعلانا آخر قال فيه ما تعريبه: "هناك أمر هام آخر أجدني مندفعا لذكره هنا بدافع الشفقة على الإنسانية. وبرغم أني أعلم جيدًا بأن المحرومين من الروحانية سيضحكون علي بسببه ويستهزئون، إلا أني أرى كشفه للناس واجبًا علي شفقة على الإنسانية، وهذا الأمر هو: أني رأيت في المنام اليوم ٦ فبراير/ شباط ۱۸۹۸م يوم الأحد أن ملائكة الله يغرسون في شتى مناطق البنجاب أشجارًا سوداء كريهة الشكل مخيفة المظهر