Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 449 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 449

الجزء السابع ٤٤٨ سورة النمل قَالَتْ يَتَأيُّها المَلوا إنّى أُلقى إلَى كِتَبٌ كَرمُ إِنَّهُ مِن أُلْقِيَ سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) أَلَّا تَعْلُوا عَلَى وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (3) شرح الكلمات: ۳۲ الملأ: الأشراف، قيل: سُمّوا بذلك لملاءتهم بما يُلتمس عندهم من المعروف وجودة الرأي، أو لأنهم يملأون العيون أبهة والصدور هيبة. (الأقرب) التفسير : لقد تبين من هنا أن سليمان الله لم يتوجه إلى بلدهم لمحاربتهم بدون مبرر، بل كان هؤلاء قد تمرّدوا عليه، فذهب لإخماد ثورتهم، حيث يقول: ألا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأَتُونِي مُسلمينَ. . أي إذا جئتموني منقادين فسأعفو عما سلف منكم. وليكن معلومًا أن أعداء الإسلام قد طعنوا فيه بناء على ورود البسملة في بداية رسالة سليمان ال، فقالوا أن البسملة التي تستهل بها كل سورة من سور القرآن لم يأت بها القرآن الكريم أول مرة بل كان الأولون على علم بها، وقد سرقها من الكتب السابقة. فقال رودويل (Rodwell) أن البسملة يهودية الأصل. وقال "ويري" (Wherry) إنه لمن المؤكد أن محمدًا قد استعار هذه الكلمة من اليهود والصابئين إذ كان الصابئون يستفتحون كتاباتهم بقولهم: بنام یزدان" بخشائش گر دادار" (تفسیر "ويري" للقرآن الكريم، المجلد الأول ص ۲۸۹). " " وقال القسيس سينت كلير تسدل (William St. Clair Tisdall) أن هذه العبارة زرادتشية الأصل إذ تبدأ صحيفة كل نبي في كتاب "الدساتير بالجملة التالية: بنام ايزد بخشائش گر مهربان دادگر" ينابيع الإسلام (ترجمة أردية) ص ١٢٧) هو كتاب الديانة الزرادشتية. (المترجم)