Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 447
الجزء السابع من و ٤٤٦ سورة النمل كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشُ عَظِيمٌ ( وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا ٢٤ يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَنُ أَعْمَلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (3) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِى تُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ع الله لا إلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٢٦ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ () ۲۷ شرح الكلمات الحبء: الخبء: ما حُبى وغابَ وخَبْءُ الأرض نباتها، وخَبْءُ السماء: مطرها. (الأقرب) التفسير: أي لم يمكث سليمان ال في ذلك المكان طويلاً حتى رجع إليه ذلك الرئيس العربي الغائب، وقال له: كنت تريد الإغارة على ملك "سبأ" الذي هو منطقة من بلادي، فسبقتك إليه للاستطلاع، إذ لم تكن هذه المهمة صعبة علي لكوني من العرب وأعرف لغتهم. لقد علمتُ علم اليقين أن امرأة تحكم تلك البلاد حكمًا رائعا، وهي تملك كل نوع من الأسباب، وملكها عظيم. علما أن قوله تعالى: وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لا يعني أن ملكة "سبأ" أعطيت نعم الدنيا كلها، إذ لو كان الأمر كذلك لما قال سليمان عندما أرسلت إليه هدية: أتمدُّونَن بمال الله خَيْرٌ ممَّا آتَاكُمْ. فقوله هذا دليل على أن الملكة إنما أُوتيت كل ما فَمَا آتَانِيَ كان ضروريًا لحكمها، وأنها حاكمة يقظة. وربما أراد الهدهد بقوله هذا تخويف سلیمان کی لا يستولي على بلاد قومه، ولكن ما قاله بعد ذلك دفع سليمان أكثر للهجوم على تلك البلاد، وهو