Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 418 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 418

الجزء السابع ٤١٧ سورة النمل أما قول الله تعالى: ﴿إِلا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ) فيثير البعض شبهةً حوله قائلاً: يبدو من هذا أن بعض الرسل يكون من الظالمين. والحق أن هذا الاعتراض ناتج عن جهل أصحابه بقواعد النحو، لأن من الاستثناء ما يكون متصلاً ومنه ما يكون منقطعًا، بمعنى أن الحديث بعد "إلا" لا يستمر بالضرورة عن الفئة المذكورة من قبل، بل في بعض الأحيان يبدأ الحديث بعده عن فئة أخرى. وعليه فالمراد من هذه الآية أن من يرتكب ظلمًا – وهو ليس بالطبع من فئة الأنبياء - ثم يتوب ويعمل الحسنات قد يشك فيما إذا كانت توبته قبلت أم لا، فليعلم أني كثير المغفرة وكثير الرحمة، فلا داعي له - دَعك عن الأنبياء – أن يخاف. وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ وَايَتِ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَسِقِينَ (٣) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ وَايَتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (٤) ١٤ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنتَهَا أَدُسُهُمْ ظُلما وعُلُوا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الْمُ سِدِينَ شرح الكلمات: استيقنت: استيقن الأمرَ: مثلُ تيقنه، وتيقّنَ الأمر: علمه وتحققه. (الأقرب) التفسير : والمراد من قوله تعالى: تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ أن يدك تكون بيضاء ناصعة نورانية كآية من الله الله وليس بسبب مرض.