Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 383 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 383

الجزء السابع ۳۸۲ سورة النمل نبه الله تعالى المسلمين أن يهتموا بترويج التعليم أكثر لينتفع الناس من بركات القرآن أكثر فأكثر. هي يعني والميزة القرآنية الثانية التي قد ذكرها الله تعالى في قوله: ﴿تلْكَ آيَاتُ الْقُرْآن وكتاب مبين أنه كتاب. . أي أنه موجود بشكل مكتوب ومحفوظ، أما الصحف الأخرى فهي مكتوبة الآن ظاهريًا فقط، ولم تعد مكتوبة في الحقيقة، وأن عباراتها نفسها تدل على أنها أصبحت مشوهة محرفة. كما أن لفظ "الكتاب" الوجوب، وعليه فالمراد أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي يعمل به الناس الآن. وبالفعل لا يزال هناك ملايين الناس الذين يعملون بكل حكم من أحكام القرآن حتى اليوم، بينما لا يعمل الناس بالتوراة والإنجيل والزند والأفستا إلا قليلا. فثبت أن القرآن الكريم هو الكتاب سواء من حيث كونه قد كُتب وحيه أولاً بأول، وأنه محفوظ حتى اليوم تماما كما نزل على محمد رسول الله ، أو من حيث إنه الكتاب الوحيد الذي يُعمَل به في العالم. لا شك أن أتباع الديانات الأخرى يطبعون كتبهم السماوية ويؤمنون بأنها وحى الله تعالى، بل يتضايقون إذا اختلف أحد مع ما ورد فيها من تعاليم ولكنهم يضربون بها عرض الحائط فيما يتعلق بالعمل بها. وهذان الأمران ثابتان بحيث لا غبار على ذلك. يقول المستشرق الألماني نولدكه "Slight clerical errors there may have been, but the Koran of Othman contains none but genuine elements- though sometimes in a very strange order. All efforts of European scholars to prove the existence of later interpolations in the Koran have failed. " قد يوجد في القرآن أخطاء إملائية طفيفة، ولكن القرآن الذي قدمه عثمان للعالم لا يحتوي إلا على المادة الأصلية (التي قدمها محمد ﷺ، وإن كان ترتيبه يبدو غريبًا جدًّا في بعض الأحيان. ولقد فشلت محاولات العلماء الأوروبيين تماما لإثبات وجود أي إضافات لاحقة أو تحريف في القرآن. الموسوعة البريطانية، تحت : Koran) ويقول السير وليام موير: "We hold the Cur'an to be as surely Mahomet's word, as the Mahometans hold it to be the word of God. "