Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 372 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 372

الجزء السابع ۳۷۱ سورة النمل بل ليرضى من أموالهم على الفقراء والمعدمين دائما، ولا ينفقونها من أجل السيادة والزعامة؛ الله عنهم. وإنهم يوقنون بالآخرة، أي أنهم سيتبوأون ببركة طاعة الله الدرجات العلى ماديًا وروحانيا. (الآيتان (٣-٤) الذين لا يؤمنون بمآل أعمالهم سواء في هذه الدنيا أو في الآخرة يرون أعمالهم جميلة، ويظلون هائمين على وجوههم وسينالون العقاب، ومصيرهم الفشل والخسران. (الآيتان ٥-٦) الله الذي هو ذو إن القرآن الذي نزل عليك هو من عند فهو مليء بكثير من البركات والحكم والعلوم. (الآية ٧) حكمة وعلم، لذلك أن نقص عليك قصة موسى إذ قال لأهله إني أبصرتُ نارا، فسأذهب إليها عسى آتيكم بمعلومات عن هذا البلد أو الطريق، أو آتيكم منها بجمر تستدفئون به. (الآية ٨) فلما اقترب موسى من النار تودي: مبارك الذي ترى تجليه في هذه النار، العليا ومباركة أيضًا المنطقة حولها، أي أن الله رب العالمين الذي أراك تحليه في هذه النار منزه من كل عيب، وسينال الذين يؤمنون بهذا الوحي بركة عظيمة. * (الآية ٩) وقال الله يا موسى الحق أنني أنا الله العزيز الحكيم. . أي أن المشهد الذي رأيته هو الجلال الإلهي، فألق عصاك. فلما ألقى موسى عصاه وجد أنها تهتز كالحية، فخاف وولّى مديرًا ، فأوحى الله إليه يا موسى لا تخف، إنما هم أعدائي الذين يخافونني وليس رسلي، إلا من ظلم بالخطأ ثم عاد إلى الخير فإنني ذو مغفرة ورحمة واسعتين. (الآيات ١٠-١٢) وأدخل يدك في جيبك وعندما تخرجها تجدها بيضاء أي تجدها ساطعة ولكن بدون أي عيب أو مرض. (الآية ١٣) هذه الآية التي آتيناها موسى كانت ضمن تسع آيات أُرسل بها إلى فرعون وقومه لأنهم كانوا قوما فاسقين خارجين عن الطاعة. فلما ذهب موسى إلى فرعون وقومه هكذا ورد هنا، واقرأ التفصيل لدى تفسير هذه الآية. (المترجم)