Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 365 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 365

الجزء السابع فتقدم ٣٦٤ سورة الشعراء الخمسة، فأشار إليه "الملا دوبيازه بقبضة يده. ثم خط الصوفي على الأرض دائرة، "الملا دوبيازه" وجعل في وسط الدائرة نقطة. فقال الصوفي لا أريد أن أسأله المزيد لأنه عالم كبير. ولما انفض المجلس سأل الناسُ الصوفي: ماذا قصدت حين أريته إصبعًا؟ قال: كنت أعني بها أن الله واحد، وقد أجاب عليه "الملا دوبيازه" إجابة صحيحة حيث قال: أن الله واحد، ولكن صحيح معه رسوله أيضًا. ثم لما أريته الخمسة فكنتُ أعني أن بناء الإسلام على الخمسة المباركة، فأراني "الملا أصابعي دوبيازه" في الجواب قبضة يده ليقول: لا شك أن بناء الإسلام على الخمسة المباركة، ولكنهم في الواقع كشخص واحد ثم خططتُ على الأرض دائرة لأقول إن الأرض كروية الشكل، فجعل "الملا" "دوبيازه" في وسط الدائرة نقطة ليقول إنها كروية الشكل، ولكنها تدور حول محورها ثم قالوا للملا" دوبيازه: ماذا فهمت طة من إشارات الصوفي؟ قال إنه لما أراني إصبعه ظننت أنه يهددني بأنه سيفقأ عيني فأريته إصبعين مهددا إياه بأني سأفقأ عينيه الاثنتين. ثم إنه لما أراني يده مبسوم ظننت أنه يهددني باللطم على وجهي، فأريته قبضة يدي لأقول له إني سأوجه إليه لكمة. ثم إنه خط على الأرض دائرة، ففهمت أنه يقول إن الإنسان لا بد له من الخبز، فوضعت في وسطها نقطة لأقول له إن الخبز وحده لا يكفي، بل لا بد من حبة بصل معه. هذا هو حال المرء الذي يقول بلسانه إنه مؤمن ويظن أنه يعرف حقيقة الإيمان مع أنه لا يعرف منها شيئًا. إذا، فهناك من الإيمان ما يقرّ به المنافق بلسانه فقط ساخرًا بالناس، فيصدقونه ويعتبرونه مؤمنًا، ولكن الله الله يعرف حقيقة إيمانه جيدا. وهناك نوع آخر من ومراده من الخمسة المباركة ما أشار إليه بعض الشيعة في البيت التالي: لي خمسة أطفي بها حَرَّ الوباء الحاطمة المصطفى والمرتضى وابناهما والفاطمة (المترجم)