Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 217 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 217

الجزء السابع ٢١٦ سورة الشعراء جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْسِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (3) وَلَا تخزنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ لا يَوْمَ لَا يَدَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا ۸۸ مَنْ أتى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (3) شرح الكلمات: حكمًا: الحكم بالشيء: أن تقضي بأنه كذا أو ليس بكذا، سواء ألزمت ذلك غيرك أو لم تُلزمه. . . . والحكمة إصابة الحق بالعلم وبالعقل. . . . والحكم والحكم أعم من الحكمة، فكل حكمة حُكم، وليس كل حكم حكمة. (المفردات) والحكمة: العدل العلم الحلم النبوة؛ قيل: ما يمنع من الجهل؛ وقيل: كل كلام موافق الحق؛ وقيل: وضع الشيء في موضعه، وصواب الأمر وسداده. (الأقرب) لسان صدق: يُعبّر عن كل فعل فاضل ظاهرا وباطنا بالصدق، فيضاف إليه ذلك الفعل الذي يوصف به. . . . (أما قول إبراهيم ال: (وَاجْعَلْ لي لِسَانَ صدق) فإن ذلك سؤال أن يجعله الله تعالى صالحا بحيث إذا أثنى عليه من بعده لم يكن ذلك الثناء كذبًا. (المفردات) ولسان الصدق: الذكر الحسن. (الأقرب) سليم: السلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة (المفردات). فالقلب السليم: البريء من كل آفة وفساد. التفسير: كان إبراهيم اللي قد عقد على الله الآمالاً كبيرة، فرأى أن من واجبه أن يُنيب إليه ويدعوه لتحقيق رغبته ويوفقه لتبليغ رسالته على أفضل وجه، فدعا الله الله وقال: هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ. والحكم في الأصل - كما قال الإمام الراغب - هو المنع الإصلاح، ومنه سُمّيت اللجام حكمة الدابة لأنها تمنعها. والحكم بالشيء أن تقضي بأنه كذا أو ليس بكذا، سواء ألزمت غيرك أو لم تُلزمه (المفردات). بيد أن الحكم لا يعني الفصل والقضاء فقط، بل