Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 145 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 145

١٤٤ سورة الشعراء الجزء السابع قال : فادفع إليه ماله فدخل أبو جهل بيته صامتًا وردّ المال لصاحبه. ولما سمع أهل مكة بالخبر أخذوا يلومون أبا جهل ويقولون تنهانا عن طاعة محمد، وتخافه لدرجة أنك تدخل أمامه البيت صامتا وتأتي بالمال وتسلّمه لصاحبه. فأجابهم أبو جهل: إنكم لا تدرون ما حدث معي. فإني لما فتحت الباب ورأيت محمدا وجدت على يمينه وشماله جملين هائجين، فأيقنت أنهما سيفترسانني إذا رفضت طلبه، فلم أر من سداد الدين. (السيرة النبوية لابن هشام المجلد الثاني أمرُ الإراشي الذي باع أبا جهل بدا إبله) وهذا المشهد الذي رآه أبو جهل كان أيضا من قبيل الكشوف، إذ لم يكن على يمين النبي ﷺ ولا شماله أي جمل هائج في الظاهر. وكان هناك هندوسي من مدينة لاهور وكان يعمل محاسبا، فجاء مرة إلى قاديان في مناسبة عرس، وكان خبيرا في علم التنويم المغناطيسي، وكان بنيته أن يمارسه على المسيح الموعود الله في مجلسه فيرقص ويُفتضح بين الناس. وقد ذكر هذا الهندوسي بنفسه هذا الحادث لأحد الأحمديين اسمه "ميان عبد العزيز مغل" وذلك حين أعطاه المسيح الموعود اللي كتابا من كتبه ليوصله إلى ذلك الهندوسي. فذهب ميان عبد العزيز إليه بالكتاب وقال له: لماذا بعث إليك حضرة الميرزا هذا الكتاب، وما هي نوعية العلاقة بينك وبينه؟ فحكى له قصته مع المسيح الموعود الع وقال: إني أملك مهارة عالية في التنويم المغناطيسي بحيث لو ركزت على شخص راكب في عربة حصان لنزل منها وأخذ يجري وراءها، وإن لم يكن بيني وبينه أي معرفة سابقة. ثم قال: كنتُ سمعت من الآريين الهندوس الكثير ضد حضرة الميرزا، فقررت أن أمارس عليه التنويم المغناطيسي لأفضحه أمام مريديه. فجئت قاديان في حفلة عرس وقصدت مجلسه، فوجدته يلقي خطاباً أمام الناس. فجلستُ عند باب المسجد، وبدأت أركز عليه، فلم يتأثر مطلقاً. فقلت في نفسي: إنه قوي الإرادة جداً، فعلى أن أركز عليه بشدة أكثر. ففعلت ولكن بدون جدوى، حيث ظل يحدّث الناس على ما يرام. فأدركت أن قوته الإرادية أشد مما ظننت. فبدأت أبذل كل ما في وسعي للتركيز عليه. وحين ركزت عليه هذه المرة رأيت على