Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 127 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 127

١٢٦ سورة الشعراء الجزء السابع يوم بدر وألقوها في بئر عمياء. (سورة العلق: ١٦-١٧، والسيرة النبوية لابن هشام: الجزء الثاني، ذكر رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب) باختصار، لو نظرت إلى النبي وإلى أبي جهل من حيث الولادة والخاتمة، لوجدت أن الذي كان لا يؤبه له عند ولادته مات وهو سيد العرب، أما الذي كانوا يرونه سيد العرب عند ولادته فتبين لهم عند وفاته أنه أرذل القوم وأذلهم. فثبت أن من الأشياء ما يكون في بدايته على غير ما يكون عند نهايته. لا شك أن والدي المسيح الموعود الله فرحوا بمولده كثيرا، ولكنه لما كبر وزهد في الدنيا، كان أبوه يتحسر عليه حزنًا بأن ابنه لا يصلح لشيء. لقد حكى لي أحد السيخ :وقال كان أبي يأتي لزيارة الميرزا الكبير - يعني جدي ميرزا غلام مرتضى - وكان يصطحبني أنا وأخي أحيانًا. فقال له الميرزا الكبير مرة: إن ولديك هذين يزوران ابني غلام أحمد فقل لهما أن ينصحاه. فأمرنا أبونا بذلك. فلما هممنا بالانصراف إليه قال لنا الميرزا الكبير : قولا لغلام أحمد إن أباك حزين بسببك حيث يرى أنك ستعيش بعده على كسرات خبز أخيك الأكبر! فعليك أن تتوظف في وظيفة في حياته، لأن جميع مصادر دخله ستنقطع بموته، وإنه يحاول في هذه الأيام أن يجد لك وظيفة جيدة علما أن أباه الله كان يسعى في تلك الأيام أن يجد له وظيفة في ولاية كبور" تهلة، وبالفعل كانت هذه الولاية قد اتخذت القرار بتعيينه ال مديرا في مديرية التعليم فيها. وأضاف هذا السيخي: فذهبت أنا وأخي إلى میرزا غلام أحمد (ال)، وقلنا له: إن أباك قلق عليك جدا، ويقول: ماذا سيكون مصير غلام أحمد بعد وفاتي إذ ليس عنده أي عمل؛ فلم لا تستجيب لرغبة والدك. فأجاب: إن والدي قلق علي بدون داع، ويخاف علي بلا سبب، إذ قد توظفت سلفا عند من أردت العمل عنده فرجعنا وحكينا لأبيه الحديث الذي جرى بيننا. فقال أبوه : إذا كان هو يقول هكذا فلا بد أن يكون حقا، لأنه لا يكذب أبدًا. هكذا كانت بدايته ال. ولا شك أن الأمر لم يبلغ النهاية بعد، ولكن ما قد تم حتى وفاته الله هو أن آلاف الناس كانوا يفدونه بأرواحهم. لقد قال حضرته العليا في بيت شعر له: