Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 119 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 119

۱۱۸ سورة الشعراء الجزء السابع وبالمناسبة فهنا أيضًا نجد فرقًا واضحًا بين مكانة الرسول وبين مقام موسى ال، ذلك لأن موسى ال كان قد اتهم قبل بعثته بهذه الجريمة، بغض النظر عن صحتها أو زيفها، أما محمد رسول الله ﷺ فكان الناس يسمونه أمينًا وصدوقًا قبل بعثته معترفين بصلاحه وأمانته وعدله. المهم أن شخصا من قوم فرعون كان قد قتل بيد موسى ال في ذلك الحادث، وكان وزراء فرعون يريدون قتله بتهمة قتل عمد، ففرّ موسى من مصر إلى مدين، ولذلك سمى فعله هذا ذنبًا، معربًا عن مخاوفه أنه لو رجع إليهم فسيلقون عليه القبض فورا ويقتلونه وقد وردت هذه الواقعة في القرآن الكريم ونوجزها كالآتي: كان موسى العلمية الا يمشي في المدينة في إحدى الليالي، فوجد شخصين يقتتلان أحدهما من قومه والآخر من قوم عدوه فرعون فاستغاثه الذي من قومه ضد ويبدو أن اللكمة كانت شديدة، أو إليه لكمة. العلمية لا ووجه عدوه، فتقدم موسى كان المصري ضعيف القلب أو الكبد فأصابت قلبه أو كبده، فمات في مكانه. وفي صبيحة اليوم التالي خرج موسى العليا في المدينة فوجد الذي استغاثه البارحة يتقاتل مع شخص آخر ويستغيث به ثانية، فعلم أن هذا الشخص من قومه عصبي المزاج كثير الخصام، وإلا فلم لا يتقاتل الناس إلا معه هو ؟ فزجره موسى وقال: لعل الذي كان يقاتلك البارحة كان معتديًا عليك، ولكنك شخص عصبي فيما يبدو. ثم تقدّم موسى ال وهم أن يبطش بالذي هو من أعدائه، ولكن الذي هو من قومه ظن يريد ضربه هو بعد أن زجره، فأخذ الغبي يصرخ عاليًا ويقول لموسى: أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس؟ فاجتمع الناس بصراخه وعلموا أن موسى هو الذي قتل الرجل البارحة. وبما أن القتيل كان من قوم فرعون فانتشر الخبر في المدينة انتشار النار في الهشيم. فثار القوم كلهم حتى بلغ الخبر كبار المسؤولين، فأجمعوا على قتل العل. وكان بين المسؤولين شخص يتعاطف مع موسى سرا، أنه موسی