Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 568 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 568

الجزء السادس ويقول الع أيضا 07V سورة الفرقان میں کبھی آدم کبھی موسی کبھی یعقوب ھوں نیز ابراهیم هوں نسلیں ہیں میری بے شمار - (المرجع السابق) أي إذا كان موسى وعيسى – عليهما السلام – يفخران بعدد بني إسرائيل، فإن الله تعالى سيهب لمحمد ﷺ بواسطتي أجيالاً كثيرة لينتشر بستان محمد ﷺ في كل شير من الأرض. لقد أرانا الله تعالى سنته هذه في زمن الرسول الا الله ، أيضًا، فنزع الأشجار التي ﷺ زرعها الآخرون وغرسها في بستانه. فمثلا نزع عكرمة الذي كان شجرة في بستان أبي جهل وزرعها في بستان محمد ﷺ كذلك كان الوليد والعاص بن وائل من كبار أعداء النبي ﷺ، فنـــزع الله خالد بن الوليد من بستان أبيه وغرسه في بستان محمد الله حتى يفتخر العالم الإسلامي كله اليوم بالمواقف البطولية لهذا القائد الباسل العظيم خالد بن الوليد. لقد كان شجرةً في بستان عدو لمحمد ، ولكنها أثمرت في بستان محمد. لقد كان من قبل ابنا لأحد رؤساء مكة، ولكن ملوك الروم والفرس أخذوا يستظلون بظله بعد أن زرع في بستان محمد. وكانت في بستان محمد أشجار أخرى قد غرسها بنفسه مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين. كان هؤلاء يجلسون في حجرة طينية صغيرة، ولكن قيصر كان يصاب في قصره بذعر شديد بسماع أسمائهم، كما كانت فرائص كسرى ترتعد خوفا منهم وهو على مسافة آلاف الأميال منهم. كذلك زرعت في البستان المحمدي شجرة الحسن البصري، وشجرة الجنيد البغدادي، وشجرة سيد عبد القادر الجيلاني، وشجرة ،شبلي، وشجرة محيي الدين يبدو أن حضرة أيضا مع ذكر خالد ة المفسر كان يريد أن يذكر هنا الصحابي الجليل عمرو بن العاص الله عنهما – ولذلك ذكر اسم العاص بن وائل والد - الوليد – رضي بن ،عمرو، ولكن فاته ذلك. والله أعلم بالصواب. (المترجم)