Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 567 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 567

الجزء السادس ٥٦٦ سورة الفرقان يضطر المسلمون للهجوم على فلسطين بالمدافع والبنادق سيفتح اليهود بأنفسهم أبواب بيت المقدس للمسلمين، ويقولون أيها المسلمون نحن أيضا إخوانكم، تعالوا إلينا، مرحبا بكم. وستنضم إلينا أمة المسيح الموسوي أيضا وتدخل في الإسلام، وتصبح جزءا من البستان المحمدي. موسی الطريف في الأمر أن الناس ظلوا يزرعون البساتين ولكنها صارت للرسول في نهاية المطاف. لقد صنع موسى ال الأمة اليهودية ببذل جهد كبير، وأسكنهم في فلسطين، فوهب الله تعالى فلسطين مع أهلها لمحمد رسول الله ﷺ. ثم هاجر قوم العلم إلى كشمير فأعطى الله محمد ﷺ کشمير مع أهلها. والآن هذا البستان الذي أعده المسيح الموعود اللي هو للرسول ﷺ أيضا، حيث لا يقوم الدعاة الأحمديون بالدعوة في كل أنحاء العالم ولا يضمّون الناس إليهم إلا تحت شعار "لا إله إلا الله محمد رسول الله، ولا يقولون لهم أبدا أن يقولوا لا إله إلا الله المسيح الموعود رسول الله"، ذلك لأنهم يدركون أن المسيح الموعود ال ليس إلا خادمًا تابعا لمحمد ، وليس بنبي مستقل، بل إن اعتباره نبيا مستقلا كفر. وهذا يعني أن الدعاة الأحمديين كلما وجدوا شجرة روحانية أتوا بها وغرسوها في بستان محمد. لقد نبتت في البستان الموسوي شجرة كبيرة واحدة اسمها داود العليا، ولكن هذه الشجرة من البستان المحمدي - أعني المسيح الموعود الله – يعلن أنني لست بشجرة داوودية وحيدة في بستان محمد فحسب، بل سيخرج من ثماري بذور كثيرة تتحول إلى أشجار داوودية كثيرة؛ وهكذا يمتلئ البستان المحمدي بآلاف الأشجار الداوودية. يقول المسيح الموعود ال في بيت شعر له بالأردية: اک شجر ھوں جس کو داؤدی صفت کے پھل لگے ميـــــس هــوا داؤد اور جالوت هے میرا شکار (براهين أحمدية، الجزء الخامس، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ ص ١٣٣) أي أني شجرة من بستان محمد رسول الله ، وأحمل ثمارًا داوودية الصفة. . بمعنى أني لست أنا داود فقط، بل سيخرج من أتباعي آلاف مثل داوود ال.