Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 281 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 281

الجزء السادس سورة المؤمنون عندما يسمع الكافرون قول الله تعالى هذا يقولون ربنا قد أحاطتنا شقاوتنا وكنا ضالين فأخرجنا مما نحن فيه ولو عدنا بعد ذلك إلى أعمالنا السابقة فإننا ظالمون بلا شك ويمكن أن تعاقبنا كما تشاء. فيقول الله لهم ابتعدوا عني وادخلوا في الجحيم ولا تتكلموا معي. لقد كان عبادي المؤمنون يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير من يرحم، فاتخذتموهم هدفًا للسخرية وكنتم تجدون في ذلك من المتعة ما أنساكم بطش الله تعالى وكنتم تضحكون على هؤلاء. وقد جزيتهم اليوم على صبرهم أنهم اليوم الفائزون الغالبون. إنه لمن المستغرب أن الله تعالى يقول هنا إنه لا يتكلم مع من يغضب عليه بل لا له أيضا بالكلام معه، ولكن من سوء حظ المسلمين أنه جاء عليهم زمان أخذوا يقولون فيه إن الله تعالى لن يكلم أحدا من الأمة المسلمة لأنها أفضل الأمم. إنا لله وإنا إليه راجعون. يسمح قَلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (3) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعَادِينَ ) قَالَ إِن لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) ۱۱۵ شرح الكلمات : يوما اليوم يعني الوقت مطلقا. قال الشاعر: يوماه يومُ نَدًى ويومُ طعان (أي يأتي على الممدوح وقتان، فإما هو في سخاء وكرم، أو في قتل أعداء). اليوم: الدهر (لسان العرب)