Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 280 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 280

الجزء السادس ۲۷۹ سورة المؤمنون أما قوله تعالى (فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذ فقد بين الله تعالى فيه أنه لن ينفع أحدًا مساعدة مساعد بل سينفعه عمله فقط. فإذا كانت حسناته أكثر من سيئاته فقد أفلح ونجا، وإن زادت سيئاته عن حسناته فقد خاب وخسر. أما قوله تعالى (وَلا يَتَسَاءَلُونَ فبين فيه أن الناس في ذلك اليوم لن يسألوا عن الآخرين بل يكون لكل امرئ منهم شأن يغنيه عن الآخرين فلن يتوجه إلى غيره. وبين في قوله تعالى تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالحُونَ أن سادة الكفار أيضا سوف يقعون في العذاب. ذلك لأن لفظ الوجه يعني السيد أيضا (الأقرب). إذا فإنهم سيتحسرون على تقصيرهم متأسفين ولكن لن ينفعهم عندها أسفهم شيئا. أَلَمْ تَكُنْ ءَايَنِتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِمَا تُكَذِّبُونَ (3) قَالُوا 1. 7 رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِينَ رَبَّنَا ۱۰۷ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ (3) قَالَ أَخْسَنُوا فِيهَا وَلَا ۱۰۸ تُكَلِّمُونِ : إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا ۱۰۹ فَأَغْرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّحِمِينَ (3) فَاتَّخَذْتُمُوهُم سِحْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (٢) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ اللَ آبِرُونَ (3) ۱۱۳ التفسير: أي أننا لم ننزل العذاب عليكم بدون إقامة الحجة، ولكنكم ظللتم مصرين على الإنكار رغم قيام الحجة عليكم.