Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 267 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 267

الجزء السادس ٢٦٦ سورة المؤمنون وليمة بالفعل، فيأكل منها زملائي وسأظل محرومًا. فيجري إلى ذلك المكان، ليجد زملاءه عائدين. فيبطشون به ويضربونه. ومع لقد كان ذلك الطفل التعيس معتوها، ولكن المسلمين يؤمنون بالقرآن الكريم، ذلك قد تردّى حالهم لدرجة أنهم يندفعون لاتباع الغرب في كل قضية، وعندما يرى الغرب فشل نظريته ويأتي بخطة جديدة يجرون وراءها أيضًا، وعندما تفشل خطته الثانية يقدّم خطة ثالثة فيجرون وراءها أيضًا. فالغرب في الأمام والمسلمون وراءه. وبدأوا الآن يجرون وراء ستالين وروسيا ظانين أن العزة كلها والتقدم كله في اتباع روسيا. وإنما يرتكبون هذه الأخطاء والتقصيرات لأنهم لا يؤمنون بالقرآن الكريم على أنه كلام الله الحق، بل يؤمنون به إيمانًا تقليديا فقط. والحق أن المسلمين إذا أرادوا التقدم والرقي فلا سبيل لذلك إلا أن يؤمنوا أن البركات كلها في القرآن الكريم وفي طاعة محمد رسول الله ، وأنهم إذا حادوا عن هذا الطريق قيد شعرة فيلقون خسرانًا ،مبينًا كما تُدمَّر أجيالهم أيضًا، ذلك لأن الإنسان لا يمكن أن يصل إلى غايته المنشودة بدون السير في الصراط المستقيم. وَلَوْ رَحِمْتَهُمْ وَكَشَنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍ لَلَجُوا فِي طُغْيَننِهِمْ يَعْمَهُونَ (2) وَلَقَدْ أَخَذْنَهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا - ۷۷ يَتَضَرَّعُونَ ) حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ VA شرح الكلمات: مُبلسون أبلس : قَلَّ خيرُه ؛ انكسر وحزن. أبلس من رحمة الله: يئس. وأبلس في أمره: تحير. أبلس فلانٌ: سكت عمَّا (الأقرب).