Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 224
الجزء السادس صلے ۲۲۳ سورة رة المؤمنون وَلَا نُكَلِّفُ نَسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَبٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ - بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي عَمَرَةٍ مِّنْ هَذَا وَهُمْ أَعْمَلٌ مِّن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَمِلُونَ (3) شرح الكلمات: الحق: حَقَّه حقا غلبه على الحق. وحَقَّ الأمرَ: أثبته وأوجبه؛ كان على يقين منه. والحق ضدُّ الباطل؛ الأمر المقضي؛ العدلُ؛ المال؛ الملك؛ الموجود الثابت؛ اليقين؛ الموتُ؛ الحزم (الأقرب). التفسير: أي لقد أمرناكم بأن تتسابقوا في الخيرات، ولكنا لا نتوقع من الإنسان إلا ما في وسعه. ما كان لنا أن نتوقع منه أكثر مما يستطيع، أو نعاقبه على عدم قيامه بما هو فوق طاقته. ما الواقع أن الإسلام يراعي التفاوت الموجود بين طبائع الناس، ويأخذ في الحسبان يوجد في طاقاتهم من اختلاف خذوا الصلاة مثلاً، إنها من القضايا الأساسية في الإسلام وجميع المسلمين مأمورون بأدائها خمس مرات في المسجد جماعة. ولكن الله تعالى قد أوضح أيضًا أن الأرض كلها مسجد الله تعالى، فإذا لم يوجد مسجد في مكان فلا يجوز لكم ترك الصلاة ، بل يمكنكم أن تؤدوها في أي مكان نظيف في الأرض. وإذا كنتم مرضى أو على سفر فيمكن أن تصلوا بغير جماعة. كما أن الإسلام قد اشترط الوضوء للصلاة، ولكنه قد صرح أيضًا أن المرء إذا لم يجد الماء أو كان استعمال الماء ضارًا ،بصحته فعليه بالتيمم. كما قال إنه إذا لم يقدر على الصلاة قائما فله أن يصلي جالسًا، وإذا لم يستطع أن يصلي جالسًا فليصل مستلقيًا. وإذا كان لا يقدر على ذلك أيضًا فيكفيه أن يصليها بالإشارات.