Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 215 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 215

الجزء السادس ٢١٤ النبي سورة المؤمنون ثم إن لفظ "كشمير" بحد ذاته يشكل دليلاً على أن العبرانيين قد عاشوا فعلاً في هذه المنطقة في عصر من العصور، بل الثابت من كتب التاريخ بكل جلاء أنه قد جاء نبي إسرائيلي إلى هذه المنطقة قبل ألفي عام، وكان يدعى الأمير، وقبره موجود في حي "خانيار" ومشهور بقبر يوز" آسف". وهذا اللفظ صيغة محورة من "يسوع آصف" كما قد ذكر ذلك مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية في كتبه. والآصف في العبرية شخص يبحث عن قومه. أما "يوز" فهو صيغة محورة من "يسوع". وهذا يعني أن المسيح اللي قد سمي بذلك لأنه خرج إلى تلك المنطقة بحثا عن القبائل الإسرائيلية العشر الضالة ليبلغهم رسالة الله. وهي تلك القبائل الإسرائيلية التي قد أسرها نبوخذنصر البابلي، وأجلاها وأسكنها في المناطق الشرقية أي أفغانستان وكشمير. (History of Afghanistan, P. 39 & The Races of Afghanistan Chapter 2, P. 15& Afghanistan The Country & People, p. 72-75) وقد أشار المسيح ال نفسه إلى مهمته هذه ذات مرة حيث قال: "لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" (متى ١٥: ٢٤). كذلك ورد في مكان آخر قول المسيح: "ولي خراف أُخَرُ ليست من هذه الحظيرة ينبغي أن آتي بتلك أيضًا، فتسمع صوتي، وتكون رعية واحدة وراع واحد" (يوحنا. (١٦:١٠ وفي مناسبة أخرى أوصى المسيح الحوارييه بصدد التبليغ فقال: "إلى طريق أمم لا تمضوا، وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا، بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" (متى ١٠: ٥-٦). لقد تبين من هذه الفقرات أن المسيح ال كما قام بتبليغ رسالة الله ليهود فلسطين، كذلك كان من المفروض أن يبلغ دعوته إلى يهود البلاد الشرقية وأن يلبوا دعوته، لأن الخراف الفلسطينية ما كانت لتصدّقه إلا قليلاً، أما الخراف الأخرى في مدينة سرينغر. (المترجم)