Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 209 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 209

الجزء السادس ۲۰۸ سورة المؤمنون ومن أكبر الدلائل على صدق قول الله تعالى (فَجَعَلْنَاهُمْ غُتَاء وبالتالي على صدق القرآن الكريم أن بعض المحققين الأوروبيين لا يسلّمون بوجود قوم باسم عاد أصلاً. (Encyclopedia of Islam Vol. 1 p. 169) 28 وذلك برغم أن قبيلة باسم "عاد" مذكورة حتى في بعض كتب الجغرافيا اليونانية القديمة العرب قبل الإسلام، الجزء الأول: عاد ص (٦٢). فبما أن الله تعالى قد جعل عادًا بعذابه غثاء وحطاما، فصار من الصعب على بعض الباحثين الأوروبيين التسليم بوجود قوم باسم عاد أصلا. = ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا وَاخَرِينَ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَخِرُونَ (٢) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرًا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً ٤٤ رَّسُوهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (٢) ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَرُونَ بِشَايَتِنَا وَسُلْطَنٍ مُّبِينٍ (3) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ (3) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَبِدُونَ (3) ٤٨ فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ الْمُهْلَكِينَ (3) وَلَقَدْ وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٢) مثل التفسير: يخبرنا الله تعالى هنا أنه قد جاءت أمم أخرى بعد شعب عاد قوم ثمود الذين قد سماهم القرآن الكريم خلفاء لعاد (الأعراف:٧٥) – وأرسل الله