Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 134
الجزء السادس ١٣٤ سورة الحج هؤلاء الصبيان، أو قد يجعل الصبي الآخر يضحك حيث مازحه الطفل الأول، ولكن لا يكون فيه أي نفع حقيقي. يمكنك في عالم التصور والخيال أن تهب لأحد الدنيا وما فيها، ولكن هذا لن يغيّر من وضعه الحقيقي شيئا. وعلى النقيض لو وهبت له قرشًا واحدًا بالفعل فسينتفع به يقينًا. هذا هو حال الإيمان؛ فالذي يدعي الإسلام بلسانه فقط لن ينفع الناس شيئا، ولكنه لو عمل وفق مفهوم الإسلام، ولو قليلاً، لا نتفع بنفسه نفعًا كبيرًا، كما نفع الآخرين أيضًا نفعًا حقيقيًّا.