Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 112 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 112

الجزء السادس ۱۱۲ سورة الحج الثاني: وَمَا لَيْسَ لَهُمْ به علمٌ. . أي أنهم عاجزون أيضًا عن أن يقدموا أي دليل على عبادة آلهتهم الباطلة بناء على ما جربوه أو شاهدوه بأنفسهم. وحيث إن الأمر وثيق الصلة بنجاتهم في الآخرة، فكان لزاما عليهم أن لا يتبعوا شيئًا لمجرد أنهم سمعوه من الآخرين، بل كان عليهم فحص الأمر وتدبره بأنفسهم. ولكنهم اتبعوا ما سمعوه دون أن يُعملوا بصيرة الثالث: وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ. . أي أن المشركين يظلون محرومين من تهم. تمت نصرة الله وتأييده كلما تمت المواجهة بينهم وبين الموحدين، مما يؤكد أنهم على الخطأ. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَتُنَا بَيِّنَتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَرُواْ الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَتِنَا قُلْ أَفَأُنَتِئُكُم بِشَرٍ مِّن ذَالِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ قلے كَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) شرح الكلمات: ۷۳ المنكر المنكر ما ليس فيه رضى الله من قول أو فعل (الأقرب). يَسطُون: سطا عليه يسطو : صال عليه ووثَب. وقيل: قهره بالبطش، أو بسط عليه بقهره من فوق (الأقرب). فالمراد من قول الله تعالى يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا (۱) أنهم يهجمون على المؤمنين، (۲) أنهم يمارسون عليهم أنواع الضغط ليمنعوهم من نشر الدعوة. المصير المرجع والمعاد (الأقرب)