Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 676
الجزء الخامس ٦٧٨ سورة الأنبياء وتجعل قومي غالبين على اليهود، لكي يدخلوا في عداد عبادي الصالحون)، ويستولوا على فلسطين مرة أخرى. ومن الواضح أن الدعاء الذي ورد في القرآن الكريم بلسان محمد رسول الله ﷺ لا بد أن يحظى بالقبول، لأن الله تعالى لا يمازح أبدًا. فعلى المسلمين أن يصلحوا أنفسهم لأن الله تعالى قد حذرهم في القرآن الكريم، كما عليهم أن لا ييأسوا من حسن عاقبتهم، لأن الله تعالى هو الذي قد جعل محمدًا رسول الله ﷺ يدعو لنجاحهم للمرة الثانية، وهو دعاء مستجاب يقينًا.