Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 675
الجزء الخامس ٦٧٧ سورة الأنبياء التفسير : أي أن الوحي النازل علي يشتمل على التوحيد، أما الأمور الأخرى المذكورة فيه فكلها تابعة له. فلو أنكم لبيتم هذا النداء لورثتم أفضال الله تعالى أما إذا أعرضتم عن هذا الصوت فاعلموا جيدا أن ساعة هلاككم آتية يقينًا، عاجلاً أو آجلاً. إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (3) وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَنعُ إِلَى حِينٍ ) شرح الكلمات : فتنة: الفتنة: الخبرة والابتلاء الضلال والإثم والكفر؛ الفضيحة؛ العذاب؛ العبرة؛ المال والأولاد؛ اختلافُ الناس في الآراء وما يقع بينهم من القتال (الأقرب). التفسير: أي أن الله تعالى يعلم الظاهر والخفي من القول، وأنا لا أعلم هل سيؤدي بكم الإنكار للوحي الذي يُعرض عليكم إلى دمار طويل المدى، أم أنكم ستحققون الرقي لبعض الوقت. قَبلَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ التفسير : تدعو الله لقد علم النبي هنا دعاء لأمته، حيث قيل لـه يا محمد، عليك أن تعالى وتقول اللهم حين يأتي على المسلمين زمن الانحطاط، ويعود اليهود إلى الأرض المقدسة ثانية، فلا شك أن أفراد أمتي سيكونون ضعفاء عندها، ولكن بما أن حكمهم هو حكمي في الواقع إذ بعثتني بصفة خاتم النبيين إلى يوم القيامة، فستعتبر هزيمتهم هزيمتي، ولكنك قد اخترتني محبوبًا لك، وأما اليهود فهم المغضوب عليهم عندك؛ فأبتهل إليك أن ترعى صلتي بك، فتحكم بين قومي وبين اليهود بالحق،