Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 659 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 659

الجزء الخامس ٦٦١ سورة الأنبياء وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَرِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَشِعِينَ شرح الكلمات: رَهَبًا: رهب الرجلُ رَهَبًا : خاف (الأقرب) التفسير: الآن يحكي قصة زكريا ال مبينا أنه هو الآخر كان من هذه الجماعة. يقول الله تعالى اذكُر زكريا حين دعا ربه وقال يا رب لا تتركني وحيدا وأنت خير وارث فتقبلنا دعاءه وأصلحنا زوجته ووهبنا لـه يحيى – فترى أن أحوال هذه الأسرة كلها تشبه، مبدئيا، أحوال أيوب عليهم السلام – ثم يبين الله تعالى لماذا بدل ضيقهم راحة. ذلك لأنهم كانوا يسارعون في الحسنات، وكانوا يدعوننا راغبين في إنعامنا وخائفين من عقوبتنا وكانوا دائمي التواضع والخضوع أمامنا. وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَحْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَهَا وَابْنَهَا ءَايَةً لِلْعَلَمِينَ (٢) إِنَّ هَذِهِ أُمِّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ دوو فاعبدون التفسير: ويتحدث هنا عن مريم عليها السلام ويقول اذكر تلك المرأة التي حافظت على عفتها. فقد أنزلنا عليها وحينا، وجعلناها وابنها آية للدنيا كلها. واعلموا أيها الناس أن هؤلاء كلهم جماعة واحدة وأنا ربكم جميعًا، فاعبدوني أنا وحدي.