Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 651
الجزء الخامس ٦٥٣ سورة الأنبياء إنه لم يكن زعيمًا للعلماء، ولكن نظرًا لنفوذه المتزايد ارتأى الملك أن يأخذه أسيرًا. معه ولد حزقيال عام ٦٢٢ قبل الميلاد على الأغلب وتبدأ فترة تلقيه الوحي في ٥٩٢ حينما كان في الثلاثين من عمره. وكان زمن نبوته حوالي ٢٢ عامًا. وتوفي في سنة ٥٧٠ قبل الميلاد عن عمر يناهز ٥٢ عاما. لقد تزوج حزقيال. وقد تنبأ بعمران أورشليم ثانية، حيث ذكر القرآن الكريم هذا الأمر في سورة البقرة الآية ٢٦٠. ويكتسب حزقيال أهمية خاصة من حيث إن اليهود قد امتنعوا بعد زمنه كلية تقريبا عن العبادة الظاهرة للأصنام التي كانوا يعودون إليها مرة بعد أخرى في العصور السابقة. ویریى بعض أئمة علماء الكتاب المقدس أن حزقيال كان آخر أنبياء بني إسرائيل، وأن الذين جاءوا بعده إنما كانوا في الحقيقة علماء كبار فحسب، أو بتعبير آخر لم يكونوا أنبياء بل كانوا مجددين فقط. (المرجع السابق) كان حزقيال يسمي نفسه ابن آدم. انظر سفر حزقیال ۲: ١، ٣: ٢٥، ٤: ١، ٥: ١، ٦: (٢) - وكان المسيح ال أيضا يسمي نفسه ابن آدم، وورد عن أخنوخ أيضا أنه من أبناء آدم - وباختصار قد سُمي حزقيال بكثرة ابن الإنسان أو ابن آدم بل حينما خاطبه الله تعالى سماه ابن آدم وهذه إحدى المشابهات بينه كان يسمي نفسه وبين إدريس والمسيح عليهم السلام لقد لزم حزقيال الصمت لفترة، مدعيًا أنه قد فعل ذلك بأمر الله تعالى (حزقيال (٢٦). وهنا نجد شَبَها بينه وبين زكريا عليهما السلام. يتضح من سفر حزقيال أنه كان من المعجبين بنبوخذنصر، وكان يرى أن ما فعله نبوخذنصر ضد بني إسرائيل ومصر وتائر كان أمرًا مشروعًا، وكان نتيجة حتمية لسيئات هؤلاء حزقيال (٢٦ (٧)