Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 520 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 520

الجزء الخامس ۰۲۱ سورة طه إنما المعجزة في حادث عبور بني إسرائيل هي أن الله تعالى قد جاء بهم إلى البحر في وقت الجزر، ووضع أمام المصريين العراقيل التي أبطأت سرعتهم، حتى جاء المد في البحر. ورد في التوراة أن الله تعالى خلع بَكَرَ مَركباتهم حتى ساقوها بثَقْلة" (الخروج ١٤ (٢٥). ويبدو أن فرعون لما بلغ البحر كان موسى ال وأصحابه قد عبروا معظم الجزء اليابس من البحر، فلما رآهم فرعون يعبرون البحر تعقبهم هو وجنوده على عرباتهم ولكن رماله المبللة تسببت في هلاكهم، حيث أخذت العربات تغوص في الرمال، وتأخروا كثيرًا حتى حان وقت المد، وأخذ الماء في الارتفاع فما استطاع فرعون أن يتقدم أو يتأخر ، فكان أن أحاط بهم البحر فكان مع جنوده من المغرقين. يَبَنِي إِسْرَاءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَكُمْ جَانِبَ الطُّور الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ وَلَا تَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى وَمَن تَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَى فَقَدْ هَوَىٰ ) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) شرح الكلمات المن: المنّ مصدرُ مَن يمن، يقال من عليه بالعتق وغيره يمن منَّا. . أي أنعم عليه به کے من غير تعب ولا نصب، واصطنع عنده صنيعة وإحسانًا. كلُّ ما يُمن الله به مما لا تعب فيه ولا نصب فهو المن. والمن كلُّ طَلِّ ينزل من السماء على شجر أو حجر، ويحلو وينعقد عسلاً، ويجفٌ جفاف الصمغ كالسِّيرَ خُشت والترنجبين (الأقرب). سلوى: العسَلُ؛ كلُّ ما سلاك؛ طائر أبيض مثل السماني؛ وقيل: السلوى اللحم (الأقرب). وورد في المفردات: "السلوى أصلُها ما يسلّى الإنسان".