Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 483 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 483

الجزء الخامس ٤٨٤ سورة طه التفسير: في هذه الآية شرح للآية السابقة. ذلك لأن الذي يملك أعالي الكون يستطيع أن يسمع الأصوات العالية، والذي يملك أسافل الأرض يستطيع أن يسمع الأصوات الخافتة أيضًا؛ وإلا كيف يمكنه أن يحكم تلك الأماكن. و صلح اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٢) شرح الكلمات : الأسماء: هو جمع الاسم. قال العلامة أبو البقاء في الكليات: الاسم ذات الشيء؛ والاسم أيضًا الصفة (الأقرب). الحسنى: مؤنث الأحسن. وورد في "المفردات": "الحسن عبارة عن كل مُبهج مرغوب فيه. " ويضيف صاحب "المفردات" ويقول: "والحسن أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر، وأكثرُ ما جاء في القرآن من الحسن فللمستحسن من جهة البصيرة. " التفسير : أي ما دام الله تعالى هو المالك للسماوات وللأرض حتى أسافلها، فمن : المستحيل أن يكون هناك إله آخر؛ إذ ما هو المكان الذي يملكه هذا الإله المزعوم. وَهَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ مُوسَى (٢) شرح الكلمات : حديث: الحديث: الخبرُ، يأتي على القليل والكثير (الأقرب). التفسير: كان موسی ال نبيا ذا شرع جديد مثل النبي ﷺ، وقد ذكر الله تعالى قصته هنا ليبين أنه تعالى قد حكم الأرض من على عرشه من خلال موسى أيضًا، فأنزل عليه أيضًا وحيه.