Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 461 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 461

الجزء الخامس ٤٦١ لهم سورة مريم أن لا بالقوانين الإلهية. إنهم مغرورون بقوتهم ظانين أن لا زوال لهم. ولكن عليهم يغتروا بها، فكم من أمة أهلكناها قبلهم؟ هل ترون لها من أثر أو هل تسمعون لهم حتى صوتًا خفيًّا؟ أي أن آثارهم أيضًا ،اندرست حتى اشتبه تاريخهم، وانمحت أعمالهم كلية، حتى اختفت آثار وجودهم أيضًا. فإذا كان الأولون قد اختفوا من صفحة الوجود تمامًا، فليتذكر هؤلاء القوم أننا قد أن أعلنا إما العذاب وإما الساعة. . أي أن الذين قد قدرنا لهم العذاب سيذوقونه ليؤمنوا بعد ذلك بالله الواحد الأحد، وأما الذين قد كتبنا لهم الساعة أي الدمار الشامل فسيدمرون تدميرا حتى لن يُرى لهم ولا لأعمالهم من أثر. فالإيمان هو الغالب حتما، الكفر من صفحة العالم للأبد. سبق وسينمحي أثر