Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 462
الجزء الخامس ٤٦٣ سورة طه سورة طه وحي مع البسملة منةً وست وثلاثون آيةً وثمانية ركوعات * الله بن مسعود الله من السور هذه السورة مكية بلا خلاف. قد اعتبرها عبد الأوائل نزولاً حيث ذكرها مع سور بني إسرائيل والكهف ومريم والأنبياء وقال هن من السور التي حفظتها في بداية إسلامي (البخاري، كتاب التفسير، سورة الأنبياء). قد عدَّها "ويري" مما نزل في الفترة المكية الثالثة أي قبيل الهجرة، وحجته أنها تتحدث بإسهاب عن أنبياء بني إسرائيل تفسير القرآن لـ "ويري"). وإنها لجرأة كبيرة من "ويري" أن يقول إن هذه السورة نزلت في أواخر الفترة المكية بحجة أنها تتحدث بإسهاب عن أنبياء بني إسرائيل، أن هؤلاء قد ذُكروا في مع تعد أيضا التي من السور الأوائل، ومع أن الروايات والتاريخ أيضًا سورة مريم تخالف رأيه؛ حيث بينا من قبل أن ابن مسعود ، وهو من الصحابة الأوائل، قد عد هذه السورة مما حفظه في بداية الإسلام. الربط والترتيب: إن الصلة القريبة لهذه السورة بالتي قلبها تكمن في أن الله تعالى قد قال في أواخر سورة مريم فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا، وقد نوقش هذا الموضوع نفسه بشيء من الإسهاب في مطلع سورة "طه". والحكمة في ذلك أن "مريم" تتحدث أساسًا عن المسيحية التي من عقائدها الحيوية أن الشرع لعنة، وقد فندت سورة "طه" هذه العقيدة المسيحية الأساسية، بالإضافة إلى تقسيم القرآن الكريم إلى أجزاء وأحزاب وأرباع، فإنه ينقسم أيضا إلى ركوعات. . وهي أقسام صغيرة تناسب القراءة في ركعات الصلاة، وهـي مألوفة في المصاحف المطبوعة خارج الجزيرة العربية. . وخاصة في القارة الهندية وإيران وأفغانستان وإندونيسيا وبعض بلاد المغرب العربي. (المترجم)