Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 718 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 718

الجزء الرابع ۷۲۰ سورة الكهف – إن طلب الغداء في الرؤيا يدل على التعب والنصب حيث ورد: "مَن رأى أنه يطلب غداءً فإنه يتعب" (تعطير الأنام: الغداء). فتعني الآية أنه لما يأتي مجمع البحرين أي يأتي زمنُ رسول الله. . فلا تنتفع منه أمة موسى وعيسى عليهما السلام - علما أن موسى وعيسى في هذا الكشف إنما يمثلان أمتهما، إذ لم يجدا زمن محمد - بل ستستمر في كفرها ولا تبرح ،مسافرة، دون أن تقبل أن زمن دينها قد انتهى؛ ثم بعد سفر طويل تشعر بتعب شديد، وتقول في حيرة بالغة: لم لم يظهر النبي الكامل الذي وعدنا بظهوره؟ ثم بعد عنائها الطويل تقول في نفسها: ألسنا على خطأ؟ فلعل ذلك النبي يكون قد ظهر، ولكنا حُرمنا الإيمان به!؟ قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ で وَمَا أَنسَنِيهُ إِلَّا الشَّيْطَنُ أن أذكرَهُ وَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا شرح الكلمات: ٦٤ أننا الصخرة: الحجرُ العظيمُ الصُّلْبُ (الأقرب). وفي علم التعبير الصخرة "تدلّ على القبح من الفجور" (تعطير الأنام كلمة الصخرة). . أي أنه إذا رأى أحد الصخرة في المنام فالمراد أن الرائي يُبتلى بأقبح الفسق والفجور. التفسير : ونظرا إلى تأويل الصخرة فإن قوله إذ أوينا إلى الصخرة لما ابتلينا بالفسق والفجور. . والمراد أن الذين ينتسبون لكلا النبيين موسى وعيسى عليهما السلام - وهم النصارى - حين يقعون في هوة الفسق والفجور، فذاك هو زمان مجمع البحرين. أي الزمن الذي سيظهر فيه محمد رسول الله ، لأن الأنبياء لا يرسلون إلا عند تفشي الفسق والفجور بين الناس. سيعني