Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 649 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 649

الجزء الرابع سورة الكهف الأرض. مما يدل على أن هؤلاء لم يتركوا العمل بالعهد القديم، وكانوا يؤمنون بالمسيح كنبي وراع روحاني فحسب (انظر المرجع السابق، و The Catacombs at Rome by B. Scott وكتاب الدكتور Meat Land) فالخلاصة أن الله تعالى قد ذكر من خلال حادث أصحاب الكهف أحوال المسيحيين الأوائل، مشيرًا إلى بداية الأمة المسيحية حيث كانوا يحاربون الوثنية والشرك، وقدَّموا في سبيل ذلك تضحيات جسيمة لقرون طويلة؛ أما اليوم فلا يوجد فيهم أي أثر لدينهم الأصلي. حنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةُ ءَامَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَهُم هُدًى شرح الكلمات : نقُص: قصَّ أَثَرَه َيقُصِّ قَصَّا وقَصَصًا : تتبعه شيئًا بعد شيء، ومنه "فارتدا على آثارهما قَصَصا" أي رجعا في الطريق التي سلكاها يقُصان الأثر. وقص عليه الخبر والرؤيا: حدَّث بهما على وجههما، ومنه "نحن نقص عليك أحسنَ القَصَص" أي نبين لك أحسن البيان (الأقرب). نبأ: نبأه الخبر وبالخبر : خبره، ويقال : نباتُ زيدًا عَمْرًا منطلقا أي أعلمتُه. والنبأ بر. وقال في الكليات: النبأ والأنباء لم يَردَا في القرآن إلا لما له وقع وشأن عظيم (الأقرب). الحق حقه حقا غلبه على الحق. وحَقَّ الأمرَ: أثبته وأوجبه؛ كان على يقين منه. حَقَّ الخبرَ : وَقَفَ على حقيقته. والحق: ضدُّ الباطل؛ الأمر المقضي؛ العدلُ؛ الملكُ؛ الموجود الثابت؛ اليقين بعد الشك؛ الموتُ؛ الحزم (الأقرب).