Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 574 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 574

الجزء الرابع ٥٧٥ سورة الإسراء وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً (ت) شرح الكلمات ٨٦ الروح: راجع شرح كلمات الآية رقم ٣٠ من سورة الحجر. التفسير : ما هي هذه الروح التي أثير حولها السؤال هنا؟ لقد قال المفسرون في شأنها أقوالاً شتى منها : المراد منها جبريل، أو القرآن الكريم، لأن الحديث قبل هذه الآية وبعدها يدور عن القرآن (البحر المحيط). وقال بعضهم أن المراد من الروح هنا الملك الذي وُكل إليه خلق الدنيا؛ أو أي ملك لأن كل ملك رُوح. وقال الآخرون أنه ملك خاص قد خلقه الله تعالى للتسبيح فقط، حتى نسب بعضهم هذه الرواية إلى الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين - وقالوا أن لهذا الملك مائة رأس، وفي كل رأس مائة فم، وفي كل فم مائة لسان، ويسبح كل لسان بمائة لغة. (الطبري). - – أكثر من وربما ظن من نقل هذه الرواية الأخيرة أن هذه هي الطريقة المثلى لأداء حق التسبيح! ولكن الحق أن أمة النبي ﷺ تقوم بتسبيح هذا. إن المسلمين موجودون في كل قطر من أقطار العالم، ويتكلمون آلافا من اللغات، ويقومون بالتسبيح في كل لغة! وكان أستاذي المحترم حضرة المولوي نور الدين لله يرى أن المراد من الروح هنا الوحي الإلهي تصديق البراهين الأحمدية ج ۲ ص ٣٣١-٣٣٢). وهذا المعنى أصح وأفضل بكثير من المعاني المذكورة أعلاه، لأن الحديث من قبل ومن بعد يدور حول القرآن الكريم.