Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 476
الجزء الرابع ٤٧٧ سورة الإسراء وقد يسأل هنا أحد فما بال القوم الذين يذقون هذا العذاب ولم تقم عليهم الحجة؟ لقد جاء الجواب على ذلك في حديث ورد في مسند أحمد* بن حنبل والمروي عن أبي هريرة الله أن النبي الله الله قال : أربعة يحتجون يوم القيامة: رجلٌ ﷺ أَصَمُّ لا يسمع شيئًا، ورجل أحمق، ورجل هَرم، ورجل مات في فترة. فأما الأصم فيقول: رَبِّ، لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا؛ وأما الأحمق فيقول: جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبَعْر؛ وأما الهرم فيقول: ربّ، لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا؛ وأما الذي مات في الفترة فيقول: رَبِّ، ما أتاني لك رسول؟ فيأخذ سبحانه مواثيقهم ليطيعُنَّه، فيرسل إليهم رسولاً أن ادخلوا النار. فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لم يدخلها سُحب إليها" (روح المعاني). . أي أن الله سوف يختبر هؤلاء يوم القيامة بهذا الطريق، فتنكشف فطرتهم على حقيقتها، ويُجزون بحسبها. وَإِذَا أَرَدْنَا أَن تُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَهَا الْقَوْلُ فَدَمرْنَهَا تَدْمِيرا ) * ني ۱۷ ونص الحديث: "عن الأسود بن سريع أن الله قال : أربعة يوم القيامة: رجل أصم لا شيئا، ورجل أحمق، ورجل هَرِمٌ، ورجل مات في فترة. فأما الأصم فيقول: ربِّ، لقد جاء يسمع الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: ربِّ، لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول: ربِّ، ما أتاني لك رسول؟ فيأخذ مواثيقهم لَيُطِيعُنه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار. قال: فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بَرْدًا وسلامًا. . . . عن أبي رافع عن أبي هريرة مثل هذا، غير أنه قال في آخره: فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لم يدخلها يُسحب إليها" (مسند أحمد: مسند المدنيين رقم الحديث ١٥٧١٢)