Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 425 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 425

الجزء الرابع ٤٢٦ سورة بني إسرائيل مِ اللهِ الرَّحمن الرّحيمِ سُبْحَنَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِي بَرَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ وَايَتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) شرح الكلمات: سبحان سبحان الله". . أي أبرّئ الله من السوء براءة (الأقرب). أَسْرَى أسراه وبه سيّره بالليل. (راجع للمزيد شرح الآية رقم ٦٦ من سورة الحجر) عبد: العبودية: إظهار التذلل، والعبادة أبلغ منها لأنها غاية التذلل ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال وهو الله. والعبادة ضربان: عبادة بالتسخير وعبادة بالاختيار. والعبد يقال على أربعة أضرب : الأول عبد بحكم الشرع، وهو و ابتیاعه وجمعُه عبيدٌ)، والثاني عبد بالإيجاد، وذلك بيعه الإنسان الذي يصح ليس إلا لله، والثالث عبد بالعبادة والخدمة والناس في هذا ضربان: عبد الله مخلصاً (أي العابدُ وجمعه عباد، وعبد للدنيا وأعراضها (المفردات). المسجد الحرام الكعبة (الأقرب). الأقصى: اسم تفضيل من قصا يقصو المكانُ وقَصِيَ يَقصَى : بَعُدَ، فالأقصى هو الأبعد وجمعُه الأقاصي (الأقرب). فالمسجد الأقصى يعني المسجد البعيد. التفسير: إن هذه الآية هي من تلك الآيات الهامة التي تضاربت الآراء في تفسيرها تضاربًا كبيرًا، وتقول الأغلبية العظمى من المفسرين والعلماء ، القدامى منهم والمعاصرين، بأنها تتكلم عن حادثة المعراج النبوي، وإن كانت الروايات حول تفاصيل المعراج تختلف فيما بينها اختلافا كبيرًا. وقد بلغت هذه القضية،