Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 386
الجزء الرابع ٣٨٦ سورة النحل جاهدوا: جاهَدَ في سبيل الله مجاهدةً وجهادًا: بَذَلَ وجهادًا: بَذَلَ وُسْعَه. جاهد العدو: قاتله (الأقرب). التفسير : لقد أصدر الله وعمل هنا حُكمه في الذين استثناهم من قبل بقوله إلا من أكرة وقلبه مطمئن بالإيمان، وهذا الحكم هو أن من لم يقدر على تحمل اضطهاد الكفار وارتكب خطأ الارتداد في الظاهر بينما قلبه مرتاح بالإيمان فعليه بما يلي: أولاً- أن يهاجر من الأرض التي أعلن فيها ارتداده خوفًا من أهلها. ثانيا- أن يعمل على نشر الدين وكأنه قد نذر نفسه لنصرته. ثالثا- أن لا يتوقف عن هذه المجاهدة، بل يظل صابرًا عليها ومثابرًا، حتى يكفّر عن ارتداده بهداية الآخرين. رابعًا- أن لا يعود لمثل هذا الخطأ أبدا. فلو فعل ذلك كله فسوف يشمله الله الله برداء مغفرته. فثبت أن توبة المرتد لا تُقبَل إلا بعد هذه التضحيات كلها. إذن أفليس من من الظلم العظيم أن يرمي القسيسون الإسلام بأنه سمح بالارتداد في الظاهر اتقاء عدوان المعتدين (تفسير القرآن لـ "ويري")؟! وهذا واحد من الاعتداءات الكثيرة التي لم يزل هؤلاء المسيحيون يرتكبونها ضد الإسلام. يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَدِلُ عَن نَّسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَس مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) شرح الكلمات: ۱۱۲ تجادل : جادَلَه مجادلة وجدالاً : خاصمه شديدا (الأقرب).