Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 382 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 382

الجزء الرابع ۳۸۲ سورة النحل صلے إِنَّمَا يَتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِشَايَتِ اللَّهِ وَأُولَتبكَ هُمُ الْكَذِبُونَ ) 1. 7 التفسير : لقد قدّم الله وعل هنا حياة نبيه دليلا على صدقه، ليقيم الحجة على الكافرين، فقال: إنما يمكن أن يكذب على الله من لا يؤمن بقدرته ، ولكن محمدا رسول الله قد نذر نفسه لتوطيد عظمة الله وجلاله في الدنيا، بل يدعو الآخرين إلى تعظيمه ؛ فلا جرم أنه لا يعترض على مثل هذا الإنسان إلا من وع؛ اسود قلبه كلية. والمعنى الآخر هو أنه لا يمكن أن يتجاسر على الافتراء على الله إلا من هو كذاب بالعادة، ولكنكم أنفسكم تشهدون أن محمد ا لقد عاش بينكم صدوقا. مَن كَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَنِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَنُ بِالْإِيمَانِ وَلَكِن مِّن شَرَحَ بِالكُر صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ شرح الكلمات : و لیک مَنْ: يُعبر به عن الواحد والجمع (المفردات). ۱۰۷ أكْرة: أكرهه على الأمر: حمله عليه قهراً. أكره فلانًا: حمله على أمر يكــــرهـه - وقيل – على أمر لا يريده طبعًا أو شرعًا ، فهو مكرة وذاك مكرة (الأقرب). قلبه القلب الفؤادُ ؛ وقد يطلق على العقل، وجمعه قلوب (الأقرب). مطمئن: اطمأن إلى كذا: سكن وآمن له (الأقرب).