Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 299 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 299

الجزء الرابع ۲۹۹ سورة النحل باستمرار من دون تطور يدل على أن هناك قوة خارجية أخرى وضعت للنحل هذا النظام الذي ليس من وضعها هي أبدا. كما أن الله تعالى قد أخبر هنا أن النحل أنواع، فمنها ما تتخذ بيوتها في الجبال، ومنها ما تبنيها في شجر السهول، ومنها ما تصنعها في مساكن الناس أو عرائش الكرم وغيرها. ولقد لَفَتَ بذلك الأنظار إلى أن الذين يتلقون الوحى أيضا صنوف. . أي يحتلون درجات متفاوتة؛ فمنهم من مقامه الجبال، ومنهم من مقامه الشجر، ومنهم من مقامه العريش وكأن الله تعالى قد أومأ هنا إلى ما صرح به في موضع آخر من القرآن الكريم بقوله: تلك الرسل فضنا على بعض (البقرة: ٢٥٤) وو بعضهم ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً تَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفُ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِاءُ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَةَ كُرُونَ ) شرح الكلمات: فَاسْلُكي: سلك المكانَ سَلْكًا دخل فيه، وكذا سلك الطريق أي دخله وسار فيه متبعا إياه (الأقرب). للمزيد راجع شرح الآية رقم ١٣ من سورة الحجر. ذُلُلاً جمعُ ذَلول. ذلَّ البعيرُ : ضِدُّ صَعُبَ، يقال: ذلّت له القوافي: سهلت، فهو ذلول (الأقرب). وقال فَاسْلُكي سبل ربك ذُلُلاً أي منقادةً غير متصعبة (المفردات). ألوان: راجع شرح الآية رقم ١٤.