Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 249 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 249

الجزء الرابع ٢٤٩ سورة النحل الَّذِينَ تَتَوَفَّهُمُ الْمَلَيكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامُ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ : شرح الكلمات : سلام السلام اسمٌ من التسليم؛ الاستسلام للانقياد والطاعة؛ اسم من أسماء الله لسلامته من النقص والعيب والفناء (الأقرب). التفسير : المتقون هم أولئك القوم الذين يأتيهم الموت وهم طيبو النفوس. . أي يكونون عندها بريئين من كل ما هو عيب ونقيصة، ومتحلّين بأنواع المحاسن من صدق وصفاء ورقي ونماء وعزم وهمة. (راجع للمزيد عن (طيبين) تفسير الآيات ٢٥ إلى ٢٧ من سورة إبراهيم). وقوله تعالى يقولون سلام عليكم. . أي أن الكفار سيتمنون عندئذ عقد الصلح ليسلموا، وأما المؤمنون فسوف يستقبلهم الملائكة قائلين: سلام عليكم. دو هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَتَيكَةُ أَوْ يَأْتي أَمْرُ رَبِّكَ ج كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِن كَانُواْ أَن سَهُمْ يَظْلِمُونَ (3) ٣٤ إلا التفسير: أي أن فترة المهلة التي أُعطيها الكفار قد انتهت، فلا ينتظرهم العذاب، وسيكون من نوعين: عذاب فردي سيحل بأفراد معينين، وقد أشير إليه في الآية السابقة، لأن إتيان الملائكة يدل على العذاب الفردي؛ وثانيهما عذاب قومي، وقد تمت الإشارة إليه بقوله تعالى: أو يأتي أمر ربك).